الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

zـُـــنتْ وسَابقَىَ وحِيده ِ...!!



عندما ترى الزمن سلب قوتك 
وترى سهام الانكسار تغزوك شيئا فشيئا 
وترى ظلام الوحده تغطيك 
تود ان تهرب الى امثالك من البشر 
تريد ان تشكي جروح الزمن لك 

ولكن
 





ترى كل من كان بجانبك 
مكسور او حزين وتخشى ان تزيد احزانه 
 فتفضل الصمت .... مع ابتسامه بسيطه 




او تراه سعيد فتخشى ان تزعجه باحزانك 
 فتفضل الصمت .... مع ابتسامه بسيطه 




تهرب الى غرفتك وترى سهام الوحده تغزوك شيئا فشيئا فحينها ستقتنع انك 

كنت وستبقى وحيــــــــد 



وعندما تتذكر من احببته تود ان تهرب اليه 
ولكــــن سرعــان ما تتذكر انه لم يعد هو الشخص الذي احببته 



فستوقن بانك كنت وستبقى وحيد 

سرعان ما تسأم من حالك فترتدي قناع الضحك فتضحك باعلى صوت فما ان تفتح عينيك ترى الجميع بجانبك وعلى وجههم علامات الدهشه يود احدهم لو يسأل ما قد حصل لك 

حينها 

تفضل الصمت مع ابتسامه بسيطه 

فستعلم ان سكان هده الارض لا يعرفونك الا وقت فرحك اما وقت حزنك لا ترى منهم احد 


Яă7ăL ولــن يعود ...!!


 
 
 
خلقت لاجله جبالا شاهقه من المحبه والاخلاص ...وحرمت نفسي من اماني واحلام قد ظلت تراوديني ولفتره طويله

(( مرضاه له ))

بنيت بيوتا من السعاده الوهميه ...وحاولت رسم ابتسامه الرضا معه وڪأني سعيده في بقاءه معي

(ڪي لااجرحه )

تحديت المستحيل واتيت به ..قربا وطلبا في تقويه محبته لي
ڪأني خلقت له ...لاسعده فقط ..للبقاء بجانبه

وعلى غفله مني

وجدت ان ڪل مابنيته لم يشيد اصلا
اخذ بيديه احلامي وحطمها امام عيني

عيشني بحرب نفسيه ..وڪأنه ينزع شي ء مني ....

لم تذق عيني النوم ولم تعرفه

اصبحت اسيره له .... لم استطيع الفرار من سجنه

بقيت انا وقلبي نبرر مافعل
واخير اقتنعنا انه مافعله محبه لنا

((مع اني موقنه ومدرڪه ڪم يڪرهني انا وقلبي ))

وبين الم والتضحيه والعذاب

اخذ بڪلتا يديه وبڪل لطف يحاول ان يوقظني من حلمي

اصبح يهمس لي ويقول
القصه شارفت على النهايه وان الحلم قد مل وهو يعرض نفسه لي

لم استوعب ماحدث

نسيت نفسي ... هربت من واقعي

اصبحت اتڪلم بڪلام لم اعتد على قوله

طلبت منه عدم ايقاظي وان يجعلني انا وحلمي انا وقصتي

لم يمتنع واافق ولڪن ان يرحل ويحل مڪانه شخص اخر

وافقت اخيرا ((طلبا لسعادته ..))

وبعد ان ايقنت انه لن يصبح لي ابدا

لاني

رأيت القصه وهي تڪتب نهايتها باحرف من دمي

ورأيت الحلم وهو يلوح بيديه

ودعته مرغمه ودعته وڪانت نظرات الاستحقار تحيط بي

بينما

ڪنت اختمها والدمع على خدي ....

بڪلمه

احبڪـــ